صحافة 24 نت - تفاصيل عن فضائح السيديهات والحسناوات اليمنيات ليال حمراء وتصوير سري أسقطت كبار مسؤولي الشرعية في منازل... فضائح "السيديهات والحسناوات اليمنيات": ليال حمراء وتصوير سري أسقطت كبار مسؤولي الشرعية في منازل مشبوهة, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
فضائح "السيديهات والحسناوات اليمنيات": ليال حمراء وتصوير سري أسقطت كبار مسؤولي الشرعية في منازل مشبوهة فضائح "السيديهات والحسناوات اليمنيات": ليال حمراء وتصوير سري أسقطت كبار مسؤولي الشرعية في منازل مشبوهة وكالة المخا الإخباريةوجه الصحفي محمد سعيد الشرعبي، اتهامات وانتقادات حادة لعدد من القيادات في الحكومة الشرعية، متحدثاً عن وقائع قال إنها تعكس استغلال النفوذ والابتزاز، وتحول بعض المسؤولين إلى أدوات بيد أشخاص يسعون إلى تحقيق مصالح شخصية.وقال محمد سعيد في سلسلة منشورات رصدها نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، إن هناك مسؤولين في أعلى هرم الشرعية، رغم تقدمهم في السن ومعاناتهم الصحية، أصبحوا – بحسب وصفه – عرضة للتأثير من قبل فتيات يصغرنهم بعقود، مشيراً إلى أن هذه ليست حالة فردية، وإنما قصص متعددة قال إنها طالت قيادات عليا ووسطى، وما يزال مسلسلها مستمراً.وأضاف أن من بين تلك الوقائع، قصة رئيس وزراء سابق، قال إن سكرتيره ومحافظ إحدى المحافظات شاركا في توريطه، حتى أصبح "دمية"، وكان يصرف ملايين الدولارات ويمنح المناصب لمن يريدون، مؤكداً أن تفاصيل هذه القصة معروفة داخل أوساط الشرعية، دون أن يكشف عن الأسماء.كما أشار إلى واقعة أخرى تتعلق بشخصية وصلت إلى منصب رفيع، وقال إنه فوجئ بصدور قرار جمهوري بتعيينها، قبل أن يتم – بحسب روايته – ضبطها لاحقاً في منزل مشبوه في إحدى الدول المجاورة، مضيفاً أن قيادات عليا تدخلت لإطلاق سراحها.وأكد محمد سعيد أن لديه العديد من القصص الموثقة التي يمتنع عن نشرها لأنها "مقرفة جداً"، مشيراً إلى أن كثيراً من المقربين منه يعرفون تفاصيلها، وأنه لا يحب الخوض فيها إلا عند الضرورة.وفي خلاصة منشوره، قال إن من يُنظر إليهم كقيادات أصبحوا – وفق تعبيره – "بيادات للمراهقات والمطلقات" اللاتي يحترفن، بحسب وصفه، إسقاط المسؤولين والصعود السريع، لافتاً إلى أن الأخطر منهن هن اللواتي يعملن بعيداً عن الأضواء بهدف جمع المال والتأثير على القرار والسيطرة على النفوذ.ونقل الصحفي عن شاهد عيان وصفه بـ"الموثوق" رواية قال فيها إن الأمن المصري منع في إحدى المرات فعالية داخل السفارة اليمنية بالقاهرة تتبع منظمة لناشطة، إلا أن السفير اليمني السابق حضر بنفسه للاعتذار لها بطريقة وصفها الشاهد بأنها مبالغ فيها، مضيفاً أن ذلك أثار استغرابه، قبل أن يخلص – بحسب روايته – إلى أن تلك الناشطة كانت تمتلك ما يمكنها من التأثير على السفير.كما حمّل محمد سعيد ما وصفها بـ"النخبة" مسؤولية ملاحقة بعض القيادات للناشطات، وإصدار قرارات جمهورية لصالحهن، وإهدار المال العام عبر التحويلات المالية وشراء العسل، معتبراً أن توقف الإنفاق على عمليات التجميل لزوجات بعض المسؤولين دفعهم – بحسب قوله – إلى التوجه نحو ناشطات يبحثن عن الوجاهة والمال والنفوذ.وسرد في منشوره عدداً من النتائج التي قال إنها ترتبت على ذلك، من بينها "شفط ملايين الدولارات من خزينة الدولة، وصراعات بين الناشطات، وتسلل مجندات حسناوات إلى قلب الدولة، ووقوع مسؤولين في أفخاخ التسجيلات المصورة، وارتفاع أسعار العسل الأصلي في السوق".كما قال محمد سعيد كذلك في منشوراته أن السفير اليمني السابق في القاهرة وقع في ما وصفه بـ"فخ العسل"، مدعياً وجود صور له بالملابس الداخلية، وعدم استبعاد توثيقه بتسجيلات مصورة، مستنداً في ذلك إلى ما قال إنه تصريح لمسؤول أمني سابق في السفارة.واختتم الصحفي منشوراته بالتأكيد على أن بحوزته قصصاً كثيرة موثقة، لكنه يتجنب نشرها احتراماً للأعراض، مضيفاً أنه عندما يتعلق الأمر بمستقبل الوطن والمال العام، فإن كشف مثل هذه الوقائع يصبح واجباً أخلاقياً ووطنياً، مختتماً بالقول: "لا نريد مسؤولين تافهين يديروا البلد تحت رحمة السيديهات."
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة المخا الإخبارية وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
