صحافة 24 نت - تفاصيل عن عندما يتحدث الناس عن الحواس، فإنهم عادةً ما يذكرون خمس حواس البصر، والسمع، والشم، والتذوق،... دراسة تكشف عن الحاسة السادسة التي قد تؤثر على صحتك النفسية, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


عندما يتحدث الناس عن الحواس، فإنهم عادةً ما يذكرون خمس حواس: البصر، والسمع، والشم، والتذوق، واللمس. لكن لدى البشر أيضًا قدرة مهمة أخرى تعمل بهدوء في الخلفية، هي "الاستقبال الداخلي". الاستقبال الداخلي هو قدرة الجسم على اكتشاف الإشارات الداخلية وتفسيرها. فهو يساعد الدماغ على ملاحظة التغيرات في نبضات القلب، والتنفس، والجوع، ودرجة حرارة الجسم، وتوتر العضلات، وغيرها من الحالات الجسدية. تصفها الدراسة بأنها "حاسة سادسة" نادرًا ما يفكر بها معظم الناس، على الرغم من أنها قد تكون ضرورية للصحة.تساعد هذه الحاسة الجسم على الحفاظ على توازنه. عندما تشعر بالعطش، أو الحر، أو الجوع، أو التوتر، أو الانزعاج الجسدي، فإن الإحساس الداخلي جزء من النظام الذي ينقل هذه الإشارات إلى وعيك ويحفزك على الاستجابة.لماذا تُعدّ الإشارات الداخلية مهمة للمشاعر؟لا يقتصر دور الإحساس الداخلي على تنظيم الاحتياجات الأساسية فحسب، بل يدرس الباحثون بشكل متزايد دوره المحتمل في الصحة النفسية. الفكرة بسيطة: يستخدم الدماغ إشارات الجسم الداخلية للمساعدة في تحديد ما إذا كان الموقف آمنًا، أو مُرهقًا، أو مُهددًا، أو غير مريح.على سبيل المثال، قد يُفسّر الشخص المصاب بالقلق تسارع دقات القلب أثناء التفاعل الاجتماعي على أنه خطر. كما يمكن أن تؤثر شد العضلات، أو سرعة التنفس، أو اضطراب المعدة على كيفية إدراك الشخص للموقف عاطفيًا.القلق والاكتئاب والوعي الجسديربطت الأبحاث بين الإحساس الداخلي والقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات الأكل. لا تزال هذه الروابط قيد الدراسة، لكنها تشير إلى أن طريقة إدراك الأفراد لحالتهم الجسدية الداخلية قد تؤثر على كيفية تجربتهم للمشاعر.وجد تحليلٌ لـ 93 دراسة اختلافات في الإحساس الداخلي بين الرجال والنساء، حيث أظهرت النساء دقةً أقل في بعض المهام المتعلقة بنبضات القلب. اقترح الباحثون أن هذا قد يكون أحد العوامل المساهمة في الاختلافات بين الجنسين التي تُلاحظ في القلق والاكتئاب بعد البلوغ، مع تأكيدهم على أن العلاقة معقدة وغير مفهومة تمامًا.الجوع والمزاج والاستقرار العاطفيتناولت إحدى التجارب الحديثة تأثير الجوع على المزاج. ووجدت أن الأشخاص الذين يتمتعون بإحساس داخلي أقوى وأكثر دقة يعانون من تقلبات مزاجية أقل من الأشخاص ذوي القدرة الأضعف على الإحساس الداخلي.لا يعني هذا أنهم لم يشعروا بالجوع قط، بل يعني أنهم بدوا أكثر قدرة على الحفاظ على استقرار حالتهم المزاجية أثناء الشعور بالجوع. بعبارة أخرى، قد يتمكن الأشخاص الذين يفهمون الإشارات الداخلية بدقة أكبر من إدارة التغيرات العاطفية الناتجة عن أجسامهم بشكل أكثر فعالية.لماذا قد يكون هذا الأمر مهمًا للعلاجات المستقبلية؟قد يُسهم فهم أفضل للإحساس الداخلي يومًا ما في تحسين الرعاية الصحية النفسية. فإذا كان بعض الأشخاص يُعانون بسبب سوء فهمهم لإشارات الجسم، أو شعورهم بالإرهاق منها، أو عدم قدرتهم على تمييزها بوضوح، فقد تُصمّم علاجات لتحسين الوعي الجسدي والتحكم في المشاعر.لا يعني هذا أن العلاج القائم على الإحساس الداخلي هو علاج سهل. فالحالات النفسية معقدة وتتطلب دعمًا طبيًا ونفسيًا دقيقًا. لكن دراسة نظام الاستشعار الداخلي للجسم قد تُتيح للباحثين مسارًا آخر لفهم سبب صعوبة السيطرة على المشاعر أحيانًا.



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. "الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)
  2. سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني
  3. "فارس" تنشر تقريرا عن دور قطر والسعودية في دعم الغارات الأمريكية على إيران

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبونتيك وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم