المقاومة الإسلامية في العراق ترفض زيارة الوفد الحكومي لواشنطن وتحذر من الاحتلال الاقتصادي وتعتبر التطبيع خيانة عظمى

صحافة 24 نت - تفاصيل عن بغداد عرب جورنالأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم، رفضها المبدئي لزيارة وفد حكومي... المقاومة الإسلامية في العراق ترفض زيارة الوفد الحكومي لواشنطن وتحذر من "الاحتلال الاقتصادي" وتعتبر التطبيع "خيانة عظمى", والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


بغداد - عرب جورنال أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم، رفضها المبدئي لزيارة وفد حكومي عراقي إلى واشنطن، معتبرة أن توقيتها "يتزامن مع غليان قلوب المؤمنين والأحرار" إزاء استمرار "المجازر الوحشية" التي ترتكبها "آلة الحرب الصهيونية الأمريكية" في المنطقة. وحذرت المقاومة من "استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً"، مؤكدة أن "التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى". وقالت المقاومة، في بيان رسمي، إنها "تعلن رفضها المبدئي لهذه الزيارة التي تتزامن مع غليان قلوب المؤمنين والأحرار في العالم حزناً وكمداً إزاء استمرار تلك الجرائم البشعة". وأكدت أنها "نتعامل مع المواقف بحسبها؛ فدعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها، ولا يبرر تمرير مشاريع ترهن مستقبل الأجيال لشركات ترتبط، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بمصالح الاحتلال، وقد ثبت أن عدداً منها يمتلك شراكات أصيلة مع العدو الصهيوني". وجددت المقاومة التأكيد على أن "استمرار وجود القوات الأمريكية على أرض العراق يمثل احتلالاً، وأن من أولويات الحكومة العمل، بمختلف السبل، على إنهائه وفق الجدول الزمني المعلن". وأكدت أن "التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر". وحذرت من "استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً، بعد كل ما بذله شعبنا من دماء وتضحيات في سبيل تحرير الأرض وصون القرار الوطني". وأوضحت أن "تحرير الاقتصاد العراقي من الهيمنة الأمريكية، التي تفرض سيطرتها على مقدرات العراق وأمواله، فتقيدها تارةً أو تفرج عن النزر اليسير منها تارةً أخرى، يعد من صدارة المسؤوليات الوطنية لأي حكومة عراقية". وطالبت المقاومة بضرورة "عرض أي معاهدة أو اتفاقية يعتزم أي وفد حكومي إبرامها على مجلس النواب العراقي لاستحصال مصادقته، بعيداً عن الالتفاف القانوني بتغيير المسميات، كإطلاق وصف مذكرة تفاهم أو إطار تعاون، بقصد الإفلات من خضوعها للرقابة البرلمانية". وحذرت "أي شركة احتكارية تسعى إلى استغلال ثروات العراق أو الاعتداء على حقوق شعبه"، مؤكدة أن "خيار الدفاع عن الوطن ومصالحه المشروعة سيبقى قائماً". واختتمت بالقول: "نحن أبناء مدرسة هيهات منا الذلة، وقوة الموقف الوطني أسمى من كل عقود الإذعان، وسيادة العراق ليست سلعة للتفاوض، وإرادة الأحرار لا تشترى ولا ترهن".



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. "الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)
  2. سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني
  3. "فارس" تنشر تقريرا عن دور قطر والسعودية في دعم الغارات الأمريكية على إيران

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عرب جورنال وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم