صحافة 24 نت - تفاصيل عن خلال الحرب الإيرانية قصفت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية مستودعات ومواقع إطلاق الصواريخ، ومقرات... "نيويورك تايمز": إسرائيل هاجمت خلال حملة الستة أسابيع مصنعا للصلب ربط "قوات البسيج" بملايين الأشخاص, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
خلال الحرب الإيرانية قصفت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية مستودعات ومواقع إطلاق الصواريخ، ومقرات قوات الأمن، وأنظمة الدفاع الجوي.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن جميع الأهداف خلال الحملة التي استمرت ستة أسابيع، لم تكن مواقع عسكرية تقليدية.
ففي 27 مارس وبعدها بأيام قليلة، قصفت غارات جوية إسرائيلية مجمعا ضخما للصلب يقع خارج أصفهان مباشرة يدعى "مباركة للصلب"، ومجمعا آخر في جنوب غرب البلاد.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الضربات قلصت بشكل كبير قدرة إيران على إنتاج الصلب وقضت على إيرادات الحرس الثوري القوي
وتُجسّد شركات مثل شركة "مباركة" التعقيدات الكامنة في الاقتصاد الإيراني، فبينما تنخرط القيادة الدينية وقوات الأمن الإيرانية بشكل عميق في أكثر الشركات ربحية وأهمية في البلاد، تُعدّ هذه الشركات نفسها حيوية لمعيشة ملايين الإيرانيين العاديين بغض النظر عن مدى ولائهم الأيديولوجي للحكومة، وفق الصحيفة.
وأدت الهجمات إلى إغلاق أجزاء رئيسية من مصنع أصفهان لأسابيع، مما تسبب في تعطيل أكثر من 20 ألف عامل عن العمل، وعرقلة إمدادات الصلب للمصانع المحلية.
شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تقلبات حادة بين محادثات السلام وتبادل إطلاق النار في الأسابيع الأخيرة، وكان من المتوقع أن تتناول مفاوضاتهما المكاسب الاقتصادية التي قد تحصل عليها إيران مقابل فرض قيود طويلة الأمد على برنامجها النووي.
وكان من الممكن أن يسفر اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي وقع الشهر الماضي، عن توفير ما يصل إلى 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها الاقتصادية، لكن يبدو هذا الآن احتمالا بعيد المنال بعد أن صرح الرئيس ترامب هذا الأسبوع بأنه يعتقد أن هذه الحيلة المؤقتة قد "انتهت".
وإذا تدفقت أي استثمارات إلى إيران، فستكون شركات مثل "مباركة" بلا شك محط الأنظار نظرا لأهميتها بالنسبة للاقتصاد الإيراني، فضلا عن ارتباطها بأقوى قوات الأمن الإيرانية.
لقد هدد الرئيس ترامب مرارا وتكرارا بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية، وإذا ما تجددت الحرب، فسيكون هناك تدقيق في أي ضربات من هذا القبيل.
ويوم الخميس، اتهم الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بقصف جسر سكة حديد يربط إيران بتركمانستان.
وأكد متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة قصفت الجسر، واصفا إياه بأنه بنية تحتية لوجستية عسكرية تُمكّن من تدفق الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى إلى مناطق حيوية.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن شركة مباركة قدّمت إيرادات لصندوق استثماري تابع لقوات البسيج الحكومية الخاضعة للحرس الثوري الإيراني.
وأشار تقرير صادر عن البرلمان الإيراني عام 2021 إلى أن هذا الصندوق الاستثماري يعدّ مساهما رئيسيا في شركة مباركة.
تُظهر البيانات المالية الأخيرة لشركة "مباركة" أن من بين مساهميها صندوق استثماري يخضع في نهاية المطاف لسيطرة المرشد الأعلى الإيراني.
ورغم أن هذه البيانات لا تُظهر صلة مباشرة بالحرس الثوري، إلا أنها غالبا ما تُخفي ملكيتهم من خلال مستثمرين وسطاء.
وفي معرض تبريره للضربات على منشآت الصلب، قال نتنياهو إنها ستحرم النظام "من الموارد المالية والقدرة على إنتاج العديد من الأسلحة".
ولم يستجب المسؤولون التنفيذيون في شركة مباركة لطلب التعليق، ومن غير الواضح ما إذا كان الفولاذ المنتج في شركة مباركة قد استخدم في صنع أنظمة الأسلحة الإيرانية.
وقال فرزين نديمي الباحث البارز في معهد واشنطن والخبير في الشؤون العسكرية الإيرانية: "قد لا تُستخدم منتجات شركة مباركة للصلب بشكل مباشر في إنتاج الصواريخ، ولكن من المرجح أن الشركة تعمل في مجال البحث والتطوير لسبائك الصلب الحديثة عالية القوة من أجل الإنتاج المستقبلي على نطاق واسع".
وأضاف: "مع ذلك، من المرجح أن تُستخدم منتجات مباركة للصلب في إنتاج مركبات نقل وإطلاق الصواريخ".
ويقول خبراء إن القانون الدولي يحظر الضربات على المواقع الصناعية التي تخدم المدنيين، إلا إذا كانت المنشأة تساهم بشكل فعال في العمل العسكري وكان استهدافها يمنح ميزة عسكرية مؤكدة.
وصرحت سوزانا ساكوتو مديرة مكتب أبحاث جرائم الحرب في كلية الحقوق بجامعة أمريكا في واشنطن، بأن الرأي الدولي السائد يرفض فكرة أن توليد الإيرادات للعمليات العسكرية يكفي لتصنيف موقع مدني كهدف عسكري.
وذكر مياد مالكي المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية، أنه رغم اعتقاده بأن المجمع كان هدفا مشروعا للعقوبات، إلا أنه يشك في جدوى استهدافه بضربات عسكرية.
وأضاف: "هذه أصول الشعب الإيراني، وسيؤثر ذلك سلبا على الاقتصاد الإيراني حتى خارج حدود الجمهورية الإسلامية".
وأفاد مالكي بأنها توظف الكثير من الناس وتدفع رواتب الكثيرين، ولكن في الوقت نفسه، فهي في الحقيقة مجرد مصدر دخل رئيسي للكثير من الفاسدين".
مجمع مباركة الصناعيتم بناء مجمع مباركة الصناعي من قبل مجموعة أعمال إيطالية، وبدأ تشغيله في عام 1992، وكان رمزا للتنمية الصناعية وإعادة بناء إيران بعد الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن العشرين.
وقال موظفان سابقان رفضا الكشف عن اسميهما، إن أشخاصا على صلة بالحرس الثوري الإيراني تولوا مناصب قيادية في المصنع بدءا من أواخر التسعينيات.
وأدت حملة الخصخصة التي نُفذت في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى نقل أجزاء من الشركات المملوكة للدولة، مثل شركة "مباركة"، إلى جهات فاعلة قوية مثل الحرس الثوري والتكتلات التي تستجيب للقيادة الإيرانية.
وفي عام 2008، استحوذ تحالف بقيادة شركة مهر اقتصاد الإيرانية للاستثمار، التابعة لقوات "البسيج" على 45% من أسهم شركة "مباركة".
وبحلول عام 2021، كانت "مهر اقتصاد" من أكبر المساهمين في "مباركة"، بحصة تقارب 14%، وفقا لتقرير برلماني صدر في ذلك العام.
وحققت شركة مباركة أرباحا صافية بلغت حوالي 1.6 مليار دولار في الفترة 2024-2025.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2018 أن الشركة "قدمت ملايين الدولارات" سنويا إلى "مهر اقتصاد".
وبحسب وثائق مُقدمة إلى بورصة طهران، فإن أحد المساهمين الجدد نسبيا في شركة "مباركة" هو شركة تابعة لمؤسسة آستان قدس رضوي، وهي مؤسسة إيرانية فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات عام 2021 لسيطرة المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي، عليها.
وكانت الشركة تمتلك 1.79% من أسهم "مباركة" حتى العام الماضي.
المصدر: "نيويورك تايمز"
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني
- "فارس" تنشر تقريرا عن دور قطر والسعودية في دعم الغارات الأمريكية على إيران
- "لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على روسيا اليوم وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

