صحافة 24 نت - تفاصيل عن 21 سبتمبر تقرير خاص في مشهد يؤشر إلى تحوّل كبير في معادلات المواجهة بالمنطقة، أكدت الجمهورية... من مضيق هرمز إلى القواعد الأمريكية.. إيران توسّع معادلة الرد وتفتح بنك الأهداف الإقليمي, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


21 سبتمبر | تقرير خاص في مشهد يؤشر إلى تحوّل كبير في معادلات المواجهة بالمنطقة، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن زمن الاستباحة والاعتداءات بلا رد قد انتهى، وأن أي عدوان يستهدف أمنها وسيادتها سيقابل بردٍّ يطال مصادر التهديد ومواقع الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة. ومن مضيق هرمز، حيث تتقاطع المصالح الدولية وحركة الطاقة العالمية، إلى …

21 سبتمبر | تقرير خاص

في مشهد يؤشر إلى تحوّل كبير في معادلات المواجهة بالمنطقة، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن زمن الاستباحة والاعتداءات بلا رد قد انتهى، وأن أي عدوان يستهدف أمنها وسيادتها سيقابل بردٍّ يطال مصادر التهديد ومواقع الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.

ومن مضيق هرمز، حيث تتقاطع المصالح الدولية وحركة الطاقة العالمية، إلى القواعد الأمريكية المنتشرة في غرب آسيا، رسمت إيران ملامح مرحلة جديدة من الردع، عنوانها توسيع دائرة المواجهة وتحميل المعتدي كلفة خياراته.

    التطورات الأخيرة تعكس انتقال إيران إلى استراتيجية أكثر حضوراً في إدارة المواجهة، تقوم على حماية السيادة الوطنية ومواجهة الضغوط العسكرية والسياسية، مع التأكيد أن أي محاولة لفرض الوقائع بالقوة ستواجه بردود تتجاوز حدود الجغرافيا الإيرانية وتعيد رسم حسابات النفوذ في المنطقة.

    القواعد الأمريكية تحت النيران

    أعلن حرس الثورة الإسلامية أن الرد على العدوان الأمريكي نُفذ على ثلاث مراحل متتالية، استهدفت في بدايتها قاعدة “الأمير حسن” الجوية في الأردن، حيث أكد تدمير مركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات الاستطلاع الأمريكية من طراز MQ-9 باستخدام صواريخ باليستية، مؤكدا أن العملية رداً مباشراً على الهجمات الأمريكية التي استهدفت القواعد الساحلية الإيرانية.

    وفي المرحلة الثانية، وسّعت إيران نطاق عملياتها باستهداف قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر، مؤكدة إصابة مركز القيادة والسيطرة ومركز صيانة وإدامة المقاتلات، بالتزامن مع استهداف سفينة مخالفة في مضيق هرمز وإيقافها، في رسالة تؤكد أن الممرات البحرية والقواعد العسكرية أصبحت ضمن بنك الأهداف الإيراني.

    أما المرحلة الثالثة، فقد اتجهت نحو العمق اللوجستي للقوات الأمريكية، حيث أعلن الحرس تنفيذ هجوم واسع استهدف مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأمريكية بالوقود في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، مؤكداً تدميرها بالكامل.

    وبالتوازي مع عمليات الحرس، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت منظومة “باتريوت” ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابعين للجيش الأمريكي في الكويت، إضافة إلى ضرب منظومات الاتصالات والرادارات العسكرية الأمريكية في البحرين، في مؤشر على اتساع رقعة العمليات وتعدد مسارح الاشتباك.

    هرمز.. ورقة الردع الاستراتيجية

    في موازاة العمليات العسكرية، أعلنت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى إشعار آخر، وحتى توقف التدخلات الأمريكية في المنطقة، مؤكدة أن أي محاولة لفرض مسارات بحرية غير قانونية ستواجه برد حاسم.

    وكشفت البحرية الإيرانية أنها أوقفت سفينة خالفت التعليمات بعد إطلاق طلقات تحذيرية، مشددة على أن أي تدخل أجنبي في إدارة الملاحة داخل المضيق سيُقابل بإجراءات أكثر صرامة، وأن مسؤولية أي تصعيد تقع على عاتق الولايات المتحدة والدول التي تسمح باستخدام أراضيها لتنفيذ الاعتداءات على إيران.

    ويؤكد هذا الإعلان أن مضيق هرمز بات جزءاً أساسياً من معادلة الردع الإيرانية، بما يحمله من أهمية استراتيجية على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

    جاهزية عسكرية ورسائل حاسمة

    وفي خضم التصعيد، أعلن حرس الثورة نجاح الدفاعات الجوية الإيرانية في إسقاط صاروخ “كروز” أمريكي فوق مدينة خرم آباد غربي البلاد، مؤكداً استمرار جاهزية منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع أي هجمات جديدة.

    كما شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، على أن القوات المسلحة تدافع بحزم عن حقوق إيران في مضيق هرمز، مؤكداً أن بنك الأهداف يتم تحديثه باستمرار، وأن أي اعتداء أمريكي جديد سيقابل برد قاسٍ، محملاً واشنطن مسؤولية حالة انعدام الأمن الناتجة عن تدخلاتها ومحاولاتها فرض ممرات بحرية غير قانونية.

    زمن الصفقات الأحادية انتهى

    سياسياً، حملت التصريحات الإيرانية رسائل لا تقل حدة عن العمليات العسكرية، حيث أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن “عصر الصفقات الأحادية الجانب قد انتهى”، موجهاً رسالة مباشرة إلى واشنطن بأن عدم الالتزام بالتعهدات ستكون له كلفة باهظة.

    وأشار قاليباف إلى أن الولايات المتحدة تلقت تحذيرات متكررة بضرورة احترام التزاماتها، مؤكداً أن ما تشهده المنطقة اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسة التصعيد الأمريكية، وأن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها بكل الوسائل المتاحة.

    من الرد الدفاعي إلى فرض الكلفة

    تشير مجمل التطورات إلى أن إيران انتقلت إلى مرحلة جديدة في إدارة المواجهة، تقوم على توسيع دائرة الرد لتشمل القواعد العسكرية والبنية اللوجستية الأمريكية، وربط أمن الوجود العسكري الأمريكي بأمن الأراضي الإيرانية.

    كما يعكس إدخال مضيق هرمز ضمن معادلة الرد، واستهداف القواعد المنتشرة في عدد من دول المنطقة، توجهاً إيرانياً لفرض معادلة ردع جديدة تجعل أي قرار بالتصعيد محفوفاً بكلفة عسكرية واقتصادية وسياسية مرتفعة.



    اقرأ على الموقع الرسمي


    إليك ايضا :

    1. رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
    2. صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
    3. أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان

    كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع 21 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    تابعنا :

    اخبار مميزة اليوم

    اخر الاضافات