رحيل عرّاب الحروب الصهيونية في واشنطن

صحافة 24 نت - تفاصيل عن غيب الموت السيناتور الجمهوري الأمريكي البارز ليندسي غراهام عن عمر ناهز 71 عاماً، إثر وعكة صحية... رحيل عرّاب الحروب الصهيونية في واشنطن, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


غيب الموت السيناتور الجمهوري الأمريكي البارز ليندسي غراهام عن عمر ناهز 71 عاماً، إثر وعكة صحية مفاجئة أعلنها مكتبه الرسمي في واشنطن. ويأتي هذا الغياب ليطوي صفحة واحد من أشد الأصوات تطرفاً وعداءً لقضايا الشعوب المستضعفة في تاريخ السياسة الأمريكية الحديثة، وعرّاباً رئيساً لسياسات الحروب والدمار في منطقة الشرق الأوسط. رحيل الصوت الأقوى لدعم الاحتلال الصهيوني طالما عُرف غراهام داخل الأوساط السياسية الدولية بصفته المحامي الأول والظهير المطلق لحكومة الاحتلال الصهيوني وسياستها الإجرامية في واشنطن. لقد سخّر السيناتور الراحل موقعه في مجلس الشيوخ الأمريكي، على مدى عقود، لضمان تدفق الدعم المالي والعسكري غير المشروط لكيان الاحتلال، مدافعاً بشراسة عن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، ومتبنياً أفكاره الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية. وقد تجسد هذا التأييد الأعمى للاحتلال الصهيوني في مواقفه المتطرفة خلال معركة "طوفان الأقصى"، حين حرض بشكل علني وصادم على ضرب قطاع غزة المحاصر بالقنابل النووية، متجاهلاً كل القوانين الدولية والقيم الإنسانية في سبيل حماية الكيان الغاصب. التحريض الفاشل ضد إيران ومحور المقاومة برز غراهام كأحد أشد المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وموجهاً رئيساً لبوصلة صقور الحزب الجمهوري نحو تبني خيارات المواجهة العسكرية المفتوحة. وقاد السيناتور الراحل، حتى اللحظات الأخيرة من حياته، حملات تحريضية واسعة لحث الإدارة الأمريكية على شن عدوان عسكري مباشر وضخم ضد الجمهورية الإسلامية في إيران. وكان يرى في قوة إيران المتنامية وصلابة محور المقاومة التهديد الأكبر للمشاريع الاستعمارية الأمريكية والصهيونية في المنطقة. لقد سعى غراهام بكل قوته عبر منابر واشنطن لتفكيك جبهات المقاومة الممتدة من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، إلا أن رحيله يأتي في وقت يشهد فيه هذا المحور تماسكاً وثباتاً كبيراً في مواجهة الغطرسة الغربية. إن رحيل السيناتور غراهام يمثل خسارة فادحة لتيار الصقور الساعي لشن الحروب، ويفقد الاحتلال الصهيوني بوفاته أحد أقوى حصونه السياسية والتشريعية في العاصمة الأمريكية واشنطن. يغادر غراهام المشهد السياسي، وتبقى المنطقة شاهدة على تداعيات سياساته التحريضية، بينما تستمر قوى المقاومة في ترسيخ معادلاتها الميدانية والسياسية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني
  2. "فارس" تنشر تقريرا عن دور قطر والسعودية في دعم الغارات الأمريكية على إيران
  3. "لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عرب جورنال وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم

اخر الاضافات