صحافة 24 نت - تفاصيل عن طالب الصحفي والباحث الاستقصائي والناشط اليمني، وائل البدري ، بضرورة فرض الشفافية المطلقة في ملف... بينها منظمات تديرها "بنات".. كيف اختفت مليار وربع مليار دولار باسم جوعى اليمن؟, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
طالب الصحفي والباحث الاستقصائي والناشط اليمني، "وائل البدري"، بضرورة فرض الشفافية المطلقة في ملف التمويل الإنساني باليمن، والكشف العاجل عن تفاصيل إنفاق مئات الملايين من الدولارات التي تديرها الأمم المتحدة، مؤكداً أن هناك تعتيماً كبيراً يحيط بآليات الصرف الفعلي لهذه الأموال التي تُجمع باسم الفقراء والمتضررين.
وأوضح البدري في منشور له على الفيسبوك رصدته صحيفة الوطن، أن هناك صندوقين ماليين ضخمين يمر عبرهما مئات الملايين من الدولارات دون علم أغلب اليمنييين، وهما:*الصندوق الإنساني المشترك على مستوى الدولة (CBPF)*الصندوق الإنساني اليمني (YHF) (النسخة اليمنية من الصندوق الأول)
وتخضع هذه الصناديق لإدارة مباشرة من منسقية الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA)، وتقوم فكرتها على جمع التبرعات من دول مانحة متعددة لإعادة توزيعها على منظمات إنسانية تعمل داخل اليمن لتمويل الاستجابة السريعة للأزمات، وهي تمويلات تتدفق "خارج خطة الاستجابة الإنسانية السنوية".
لغة الأرقام: مليار وربع المليار دولار غائبة عن الرقابةوكشف البدري عن حجم التمويلات الضخمة التي دخلت اليمن عبر هذه المنظومة منذ عام 2013 وحتى اليوم، والتي تلخصت في المؤشرات التالية:
| إجمالي الأموال المتدفقة عبر المنظومة (منذ 2013)| 1.24 مليار دولار (مليار ومائتان وأربعون مليون دولار) عدد المنظمات المحلية المستفيدة | 68 منظمة محلية الميزانيات التي حصلت عليها هذه المنظمات| 352 مليون دولار التكاليف المباشرة | 305 مليون دولار|
وتساءل البدري مستنكراً: "من يراقب هذا السيرك المالي؟"، مشيراً إلى أن الحكومة الشرعية تتواجد خارج البلاد وحضورها الرقابي في مناطق التنفيذ "صفر مربع"، مما منح المنظمات حرية حركة مريحة للغاية، جعلتها تتعامل مع طلب نشر الحسابات الختامية وكأنه طلب للاطلاع على "شيفرات نووية".
## شعارات النزاهة مقابل الواقع: "شفافية بروشورات"وانتقد الباحث الاستقصائي بشدة سلوك المنظمات التي تتحدث يومياً في وسائل الإعلام عن النزاهة والمساءلة، معتبراً أن نشر بياناتها المالية للمجتمع هو "دين أخلاقي قبل أن يكون التزاماً قانونياً"، كونها مجرد وسيط بين المانح والمستفيد وليست مالكة للمال.
وشبّه البدري واقع الشفافية لدى هذه المنظمات بـ "عبدالملك الحوثي"، قائلاً: **"الجميع يتحدث عنه ويشاهده في وسائل الإعلام، ولا أحد يراه على أرض الواقع".
واستعرض البدري المبادئ الدولية التي تضرب بها هذه المنظمات عرض الحائط، ومنها:> * اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (IASC): تؤكد أن للسكان المتضررين حق الوصول للمعلومات المتعلقة بالمساعدات.> * تحالف المعايير الإنسانية الأساسية (CHS Alliance): يفرض حصول المجتمعات على معلومات دقيقة وذات صلة.> * مبادرة شفافية المساعدات الدولية (IATI): تفترض تتبع التمويل بوضوح.
وأشار إلى أن المنظمات تعمد إلى تفصيل "المعلومات ذات الصلة" على مقاسها، فتنشر فقط (موعد ومكان التوزيع، صورة المدير وهو يبتسم، وشعار المانح)، بينما تفرض سريّة تامة على عدد السلال الغذائية، وتفاصيل الإنفاق الفعلي، وتقارير التدقيق الخارجي، وحجم المصروفات الإدارية.
## تساؤلات حول "تمويل منظمات البنات" وصدمة التواصلوفي سياق متصل، لفت البدري الانتباه إلى ظاهرة تستحق الدراسة المستقلة – حسب وصفه – وهي أن نسبة كبيرة من المنظمات المحلية الممولة عبر هذا الصندوق تديرها "بنات"، مستغرباً من هذا التركيز المستمر دون لمس أثر حقيقي لمشاريعها على الواقع يتناسب مع ضخامة الملايين المستلمة.
واختتم البدري حديثه بالإشارة إلى معاناته الشخصية في محاولة التواصل المهني مع هذه المنظمات عبر القنوات الرسمية أو البريد الإلكتروني، حيث يُقابل بالتجاهل التام، أو بردود متحفظة ومقتضبة على وسائل التواصل الاجتماعي تشبه "ردود فتاة منزعجة" بدلاً من سلوك مؤسسي مرن ومحترف يدير ملايين الدولارات باسم الشعب اليمني، بهدف التطفيش والهروب من الاستفسارات لا أكثر.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن العدنية وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

