صحافة 24 نت - تفاصيل عن في الوقت الذي كان يُفترض فيه الشروع في تنفيذ واحدة من أكبر صفقات التبادل للأسرى مع تحالف العدوان... مرة أخرى.. صفقة تبادل الأسرى تصطدم بمماطلة العدوان ومرتزقته, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
في الوقت الذي كان يُفترض فيه الشروع في تنفيذ واحدة من أكبر صفقات التبادل للأسرى مع تحالف العدوان الأمريكي السعودي، وبينما كانت آلاف الأسر اليمنية تترقب عودة أبنائها من خلف قضبان العدو، يعود هذا الملف الإنساني إلى مربع التعثر إثر عودة العدو ومرتزقته إلى عادة المماطلة والتسويف.
يوم الجمعة أعلنت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أن الطرف الآخر تراجع عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، الأمر الذي أدى إلى تأخير الصفقة التي كان من المقرر الشروع في تنفيذها وفق جدول زمني تم التوافق عليه خلال جولة مفاوضات استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
يعيد هذا التطور إلى الواجهة واحداً من أكثر الملفات الإنسانية تعقيداً مع تحالف العدوان، وهو التعقيد الذي تسبب به وأثبت غير مرة عدم جديته في حلحلة هذا الملف الإنساني الحساس، ليس فقط بسبب العدد الكبير من الأسرى والمعتقلين والمختطفين، وإنما أيضاً بسبب ارتباطه المباشر بمعاناة آلاف العائلات التي لا تزال في حالة انتظار مؤلمة، في وقت تؤكد فيه المواثيق الدولية أن قضايا الأسرى يجب أن تُفصل عن التجاذبات السياسية والعسكرية، وأن تُدار -فقط- وفق قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يمنح هذا الملف صفة إنسانية خالصة.
ويأتي إعلان رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى -الجمعة- عن تعثر تنفيذ الصفقة، بعد أسابيع فقط من حالة تفاؤل سادت عقب انتهاء جولة المفاوضات الأخيرة، والتي وصفها المرتضى بأنها كانت من أصعب جولات التفاوض وأكثرها تعقيداً، نتيجة الملفات الشائكة التي طُرحت على طاولة النقاش، ومنها قضية المخفيين قسراً التي ظلت لسنوات تمثل أحد أكثر الجوانب حساسية في هذا الملف.
أكبر صفقة منذ سنوات استمرت الجولة الأخيرة من المفاوضات، أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، وانتهت بالتوصل إلى اتفاق اعتبره كثير من المتابعين خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف، حينها أعلن عبدالقادر المرتضى -عقب عودته إلى صنعاء- أن الاتفاق شمل الإفراج عن 1200 أسير ومعتقل من الجانب الوطني مقابل 580 أسيراً من الطرف الآخر، في صفقة تعد من أكبر الصفقات.
أهمية الاتفاق لم تقتصر على حجم العدد فحسب، بل امتدت إلى طبيعة الأسماء التي تضمنتها الكشوفات، حيث أوضح المرتضى أن الصفقة شملت أيضاً 400 مختطف مدني، في خطوة تعكس اتساع نطاق المفاوضات لتشمل فئات لم تكن حاضرة بصورة كافية في جولات سابقة، وهو ما منح الاتفاق بعداً إنسانياً أكبر من مجرد تبادل أسرى من جبهات القتال.
كما كشف المرتضى عن نجاح الوفد المفاوض في إدراج أكثر من خمسين شخصاً من المخفيين قسراً منذ نحو عشر سنوات ضمن كشوفات الصفقة بعد أن كان الطرف الآخر ينفي وجودهم، معتبراً أن هذا التطور يمثل أحد أبرز النتائج التي خرجت بها جولة التفاوض الأخيرة، لما يحمله من أثر مباشر على عشرات الأسر التي ظلت سنوات طويلة تجهل مصير ذويها. وأكد المرتضى -آنذاك- أن الاتفاق جاد، وأن اللجنة الوطنية تنظر إليه باعتباره خطوة أولى نحو إنجاز صفقات أكبر، حتى الإفراج عن جميع الأسرى، وهو ما خلق حالة من التفاؤل لدى مئات العائلات.
من التفاؤل إلى التعثر غير أن هذا المشهد لم يدم طويلاً، إذ أعلنت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى -الجمعة- أن العملية تعثرت نتيجة عدم التزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، لتتحول حالة التفاؤل إلى خيبة أمل جديدة بالنسبة لعائلات الأسرى.
وحمّل رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى العميد عبدالقادر المرتضى الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن تأخير تنفيذ الصفقة، مؤكداً أن اللجنة كانت في حالة جاهزية كاملة للمضي في تنفيذ الاتفاق وفق الموعد المحدد والجدول الزمني المتفق عليه، وأنها استكملت جميع الإجراءات المطلوبة دون أي تأخير. وأوضح المرتضى أن اللجنة نفذت جميع الالتزامات الواقعة عليها، وكانت مستعدة للشروع في تنفيذ الصفقة، إلا أن الطرف الآخر لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه، الأمر الذي أدى إلى تعطيل عملية التبادل في اللحظات الأخيرة. وأضاف أن أسباب التعثر لم تتوقف عند حدود التأخير، بل شملت أيضاً رفض الطرف الآخر إضافة بقية الأسرى الموجودين لديه إلى الصفقة، وهو ما يُعد مخالفا لما جرى التوافق عليه خلال جولات التفاوض السابقة. وأكد المرتضى أن اللجنة أبلغت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بجاهزيتها الكاملة لتنفيذ الاتفاق في موعده المحدد لإثبات أن التأخير ليس من جانبها وإنما بسبب عدم استكمال الطرف الآخر للالتزامات التي وافق عليها أثناء المفاوضات، حيث أوضح أن اللجنة نفذت جميع ما عليها، وكانت مستعدة للشروع في تنفيذ الصفقة دون تأخير، إلا أن الطرف الآخر لم يلتزم، ما أدى إلى تعطيل إتمام عملية التبادل. وأضاف أن الطرف المقابل لم يكتفِ بالمماطلة، بل رفض أيضاً إضافة بقية الأسرى الموجودين لديه، الأمر الذي عرقل
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على العين برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
