صحافة 24 نت - تفاصيل عن قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إن استيلاء سلطات كيان... العدو الصهيوني يوظف الآثار والسياحة لتسريع الضم والاستيطان في الضفة المحتلة, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إن استيلاء سلطات كيان العدو الصهيوني على المواقع الأثرية الفلسطينية تحول إلى رافعة من روافع سياسة الاستيطان والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين.
وأضاف التقرير، أنه إلى جانب مواصلة كيان العدو الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، فإنه يواصل الدفع بخطط لتطوير البنية التحتية للسياحة في المستوطنات.
وأوضح التقرير، أن “الكنيست” الصهيوني كانت قد صادقت منتصف أيار الماضي على مشروع قانون يقضي بإنشاء “سلطة آثار” صهيونية خاصة بالضفة الغربية المحتلة، ومنحها صلاحيات واسعة تشمل الإشراف على شؤون التراث والآثار، إضافة إلى إمكانية الاستيلاء على أراضٍ في المنطقة.
وينص مشروع “القانون” الذي قدمه عضو “الكنيست” “عميت هليفي” من حزب “الليكود”، على إقامة “سلطة آثار يهودا والسامرة” تتبع مباشرة لما يسمى “وزير التراث” الصهيوني، إذ يمنح المقترح هذه السلطة صلاحيات واسعة تشمل الإشراف الحصري على شؤون الآثار في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب إمكانية الاستيلاء على الأراضي المرتبطة بالمواقع الأثرية.
كما ينص المشروع أيضا على نقل صلاحيات “ضابط الآثار” التابع لما تسمى “الإدارة المدنية” إلى السلطة الجديدة، بحيث تشمل مهامها عمليات الحفريات وإدارتها في مناطق (B) و(C) بالضفة الغربية، فيما يمنح أولوية لقرارات هذه السلطة على أي جهة أخرى، بما في ذلك إدارة المحميات الطبيعية، مع إخضاعها للقانون العسكري الصهيوني الساري في الضفة الغربية.
يشار إلى أن حكومة مجرم الحرب، نتنياهو كانت قد أقرت خطة بقيمة ربع مليار “شيقل”، تهدف للسيطرة على مواقع بالضفة الغربية تحت غطاء “الآثار والتراث” لدفع مخطط الضم قدما، فيما وصفت وزارات صهيونية الخطوة بأنها غير مسبوقة. جاء ذلك في بيان مشترك، صدر عن مكتب رئيس حكومة الكيان الغاصب، و”وزارة المالية”، و”وزارة السياحة”، ووزارة “التراث”، ووزارة الاستيطان، يتضمن “إنشاء مراكز تراثية جديدة، وتطوير البنية التحتية السياحية، وتكثيف جهود الحماية من سرقة وتدمير الآثار”، حسب زعمها، و”تعزيز ارتباط الجمهور الصهيوني بالتراث التاريخي للشعب اليهودي في المنطقة”. وبحسب البيان، ستكون مراكز التراث الجديدة بمثابة ركائز أساسية للبحث والتعليم والسياحة والتنمية المجتمعية، وستضم مراكز للزوار، وعروضًا تفاعلية، وأنشطة تعليمية، وتعاونًا مع الهيئات الأكاديمية والبحثية.
وكان المجرم نتنياهو قد وضع، الأحد الماضي، حجر الأساس لما يُسمى “مركز التراث” في موقع مطار القدس الدولي التاريخي في قلنديا، في خطوة تستهدف هوية المكان والمدينة المحتلة، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وبما يحول دون أي تواصل عمراني مع هذا المحيط.
ويأتي هذا التصعيد الخطير ضمن سلسلة قرارات اتخذتها حكومة العدو الصهيوني في السابع عشر من أيار الماضي، بمناسبة ما يسمى “يوم القدس”، بهدف توسيع وتعميق المشروع الاستيطاني داخل المدينة، ومن بينها تحويل مبنى مطار القدس الدولي إلى مركز ذي طابع ثقافي وأيديولوجي يعيد صياغة الرواية التاريخية للموقع وفق السردية الصهيونية.
ويتجاوز مشروع ما يسمى “مركز التراث” إعادة استخدام المبنى، ليشمل إعادة إنتاج الرواية التاريخية للمكان عبر تخصيص مساحات لترويج ما يسمى “تاريخ الاستيطان”، وربط الموقع بشخصيات سياسية وعسكرية صهيونية، بمن فيهم شقيق نتنياهو الأكبر، الذي لقي حتفه في أوغندا عام 1976، في محاولة لطمس الذاكرة الفلسطينية والعربية المرتبطة بالمطار بوصفه أحد رموز السيادة الفلسطينية.
كما يتزامن المشروع مع تصعيد استيطاني واسع شمال القدس المحتلة، يشمل إقامة منشأة لمعالجة النفايات على أراضي قلنديا، بما يهدد بالاستيلاء على مئات الدونمات وعزل أو تهجير عشرات العائلات الفلسطينية، إلى جانب الترويج لمشروع حي “عطروت” الاستعماري الذي يستهدف إنشاء آلاف الوحدات الاستيطانية، في إطار منظومة متكاملة لإعادة رسم الواقع الجغرافي للقدس المحتلة، من خلال تعزيز التواصل بين الكتل الاستيطانية، مقابل تقطيع الامتداد الجغرافي الفلسطيني، خاصة في شمال المدينة، بما يحول دون أي تواصل عمراني أو ديمغرافي فلسطيني.
ولفت التقرير إلى أن كيان العدو الصهيوني لا يبحث عن إعادة بناء تراث مزعوم فقط على أرض مطار قلنديا، بل يذهب أبعد من ذلك في اختراع روايات ليس لها سند، حتى في الأساطير. فقد تم الكشف عن قيام سلطات كيان العدو الصهيوني بالاستيلاء على أكثر من 140 موقعا أثريا وخربة تاريخية في محافظة الخليل، وإعادة تصنيفها ضمن خرائط صادرة عن ما يعرف بـ”الإدارة المدنية” على أنها مواقع أثرية صهيونية.
وكانت “الإدارة المدنية” قد نشرت منتصف حزيران الماضي خرائط جديدة تظهر هذه المواقع باللون الأصفر، وهي مواقع
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على العين برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
