صحافة 24 نت - تفاصيل عن توافدت مساء الجمعة حشود قبلية مسلحة من أبناء ردفان صوب العاصمة عدن، متجهة نحو ساحة العروض بمديرية... بعد انتهاء المهلة.. قبائل ردفان المسلحة تتدفق إلى عدن: لا صفقة ولا مساومة على دماء "جواس", والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
توافدت مساء الجمعة حشود قبلية مسلحة من أبناء ردفان صوب العاصمة عدن، متجهة نحو ساحة العروض بمديرية خور مكسر وأخرى إلى مديرية المنصورة، وذلك تصعيداً للموقف واحتجاجاً على الأنباء المتداولة بشأن إدراج المتهمين باغتيال القائد البطل، اللواء الركن ثابت مثنى جواس، ضمن كشوفات صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين المرتقبة بين الحكومة وجماعة الحوثي.
وجاء هذا التحرك القبلي الواسع استجابةً لدعوة النفير والاحتشاد المسلح التي أُطلقت عقب صلاة الجمعة من منصة الشهداء في ردفان، تعبيراً عن الرفض القاطع لأي مساعٍ تهدف إلى تهريب أو الإفراج عن قتلة اللواء جواس ومرافقيه.
وكانت العاصمة عدن قد شهدت، يوم أمس الأول، لقاءً قبلياً موسعاً وغاضباً لأبناء ردفان، وقفوا فيه أمام هذه التطورات الخطيرة المحيطة بملف قضية الشهيد جواس وخمسة من مرافقيه الذين قضوا معه في عملية اغتيال غادرة.
وتمخض عن ذلك اللقاء بيان ورسالة شديدة اللهجة وُجهت بشكل عاجل إلى مجلس القيادة الرئاسي، ورئاسة الوزراء، ووزارة الداخلية، والسلطة القضائية، والنائب العام، بالإضافة إلى محافظ عدن ومدير أمنها، طالبوا فيها بتوضيح فوري وموقف حاسم وجاد خلال مهلة زمنية حددوها بـ 24 ساعة.
وحذر أبناء ردفان في بيانهم من مغبة تجاهل مطالبهم، مؤكدين أنه في حال عدم الاستجابة والرد الواضح، فإن الخيار سيكون التوجه نحو احتشاد قبلي مسلح واسع لانتزاع حق الشهداء من المجرمين ومن يقف خلفهم، محملين الجهات ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عن التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن العدنية وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

