صحافة 24 نت - تفاصيل عن 21 سبتمبر تقرير خاص تحول ميدان السبعين في العاصمة صنعاء إلى مشهد استثنائي جسّد واحدة من أكبر صور... من ميدان السبعين.. مليونية الإمام زيد ترسم معادلة المرحلة: كسر الحصار خيار لا رجعة عنه وثبات على نهج البصيرة والجهاد, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
21 سبتمبر| تقرير خاص تحول ميدان السبعين في العاصمة صنعاء إلى مشهد استثنائي جسّد واحدة من أكبر صور الحضور الشعبي والتلاحم الوطني، حيث احتشدت الجماهير المليونية في فعالية كبرى تحت شعار: “إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وتأييدًا لبيان القوات المسلحة”، في مناسبة جمعت بين استحضار رمزية الإمام زيد بوصفه رمزًا للثورة والكرامة ورفض …
21 سبتمبر| تقرير خاص
تحول ميدان السبعين في العاصمة صنعاء إلى مشهد استثنائي جسّد واحدة من أكبر صور الحضور الشعبي والتلاحم الوطني، حيث احتشدت الجماهير المليونية في فعالية كبرى تحت شعار: “إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وتأييدًا لبيان القوات المسلحة”، في مناسبة جمعت بين استحضار رمزية الإمام زيد بوصفه رمزًا للثورة والكرامة ورفض الظلم، وبين التعبير عن الموقف الشعبي تجاه التطورات الراهنة وقضايا الحصار والسيادة والاستقلال.
وامتدت أمواج الجماهير في ميدان السبعين لترسم لوحة وطنية واسعة، حملت في تفاصيلها رسائل سياسية وشعبية واضحة، وأكدت أن ذكرى الإمام زيد عليه السلام لا تُستحضر بوصفها حدثًا تاريخيًا مضى، بل باعتبارها مدرسة متجددة في البصيرة والجهاد وتحمل المسؤولية، ومنهجًا عمليًا لمواجهة التحديات ومقارعة قوى الهيمنة والاستكبار.
ومن قلب الحشود الهادرة، بدا المشهد وكأنه تجديد للعهد مع الإمام الشهيد زيد بن علي عليه السلام، واستعادة حية لقيمه ومبادئه التي قامت على رفض الخضوع للطغيان والتمسك بالحق مهما بلغت التضحيات.
الإمام زيد حاضر في وجدان الشعب ومسار الأمة
لم تكن الذكرى هذا العام مجرد مناسبة دينية أو تاريخية، بل ظهرت بوصفها محطة تعبئة واستنهاض ووعي، استحضر فيها اليمنيون شخصية الإمام زيد عليه السلام باعتباره “حليف القرآن” وصاحب المشروع القرآني الذي نهض في وجه الانحراف والطغيان الأموي دفاعًا عن الحق والعدل وكرامة الأمة.
وأكدت الجماهير أن الإمام زيد عليه السلام ما يزال حاضرًا في وجدان الشعب اليمني، وأن شعاره الخالد “البصيرة ثم الجهاد” ما يزال يمثل منهجًا عمليًا في مواجهة التحديات المعاصرة.
ورأت الحشود أن ما يواجهه اليمن اليوم من حصار وعدوان واحتلال واستهداف للسيادة والثروات الوطنية، يجعل استلهام تجربة الإمام زيد أكثر إلحاحًا وأهمية، باعتبارها نموذجًا في تحمل المسؤولية والثبات على المبدأ وعدم الرضوخ للظلم مهما بلغت التضحيات.
تأييد كامل لبيان القوات المسلحة وتفويض شعبي لمواصلة المواجهة
وفي واحدة من أبرز الرسائل التي حملتها المسيرة، أعلنت الجماهير التأييد الكامل لبيان القوات المسلحة، مؤكدة أنه يعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب اليمني في كسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة الحقوق الوطنية.
وأكدت الحشود أن ما ورد في البيان يمثل حقًا مشروعًا للشعب اليمني الذي عانى لسنوات طويلة من الحصار والاستهداف والحرمان من أبسط حقوقه الإنسانية والسيادية.
كما جددت الجماهير التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدة الاستعداد والجاهزية لتنفيذ الخيارات والقرارات التي يتم اتخاذها في سبيل الدفاع عن اليمن وسيادته وحقوقه المشروعة.
وعكست هذه المواقف حالة من الانسجام بين الموقف الشعبي والمواقف الرسمية والعسكرية، وأظهرت أن ملف كسر الحصار لم يعد مجرد مطلب سياسي، بل تحول إلى قضية وطنية جامعة تحظى بإجماع شعبي واسع.
قرار كسر الحصار لا رجعة عنه
وشكل ملف الحصار العنوان الأبرز الذي طغى على أجواء المسيرة ومضامين الكلمات والهتافات والبيان الصادر عنها.
وأكدت الجماهير رفضها القاطع لاستمرار الحصار المفروض على المطارات والموانئ اليمنية، معتبرة أن هذا الحصار يمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وحق الشعب اليمني في الحياة والتنقل والاستفادة من ثرواته.
وشددت الحشود على أن استمرار الحصار لم يعد مقبولًا، وأن الشعب اليمني ماضٍ نحو كسره مهما كانت التحديات، مؤكدين أن استعادة الحقوق الوطنية والثروات المنهوبة لم تعد قضية قابلة للتأجيل أو المساومة.
كما حملت المسيرة رسائل تحذيرية واضحة للنظام السعودي، أكدت أن أي استمرار في السياسات العدائية أو أي اعتداء على المطارات والموانئ أو خرق للأجواء اليمنية سيواجه برد حاسم وحازم.
وبدا واضحًا من خلال مجمل الرسائل أن الجماهير أرادت التأكيد على أن مرحلة جديدة قد بدأت، عنوانها الرئيسي: “قرار كسر الحصار لا رجعة عنه”.
كلمة العلامة محمد مفتاح.. إعلان موقف ورسالة مرحلة
وفي الفعالية الجماهيرية ألقى القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح كلمة تناولت أبعاد المناسبة والتطورات الراهنة.
وحيا العلامة مفتاح الجماهير المحتشدة في ميادين العزة والكرامة، معتبرًا أن هذه الحشود تجسد قوة الشعب اليمني وصلابته وتمسكه بمبادئه وقضاياه.
وأكد أن الشعب اليمني يواصل السير على نهج الإمام زيد عليه السلام في الوقوف إلى جانب قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن اليمن خاض معركة المواجهة إلى جانب الشعب الفلسطيني وقدم في سبيل ذلك التضحيات والشهداء والجرحى.
كما أشاد بالمشهد الجماهيري الذي شهده الشعب الإيراني، معتبرًا أن حضور الملايين في ميادين التشييع جسد حالة من الثبات والإرادة والتماسك الشعبي.
وفي واحدة من أبرز الرسائل التي حملتها الكلمة، أعلن العلامة مفتاح أن الشعب اليمني وقيادته قد اتخذوا قرار كسر الحصار، مؤكدًا أن هذا القرار أصبح خيارًا لا رجعة عنه.
وأشار إلى أن الحشود التي خرجت في مختلف المحافظات منذ إعلان المواقف الأخيرة، تؤكد أن هذا القرار يحظى بإسناد شعبي واسع، وأن من يستمر في فرض الحصار عليه أن يتحمل نتائج ذلك.
وأكد أن اليمن ماضٍ في استعادة حقوقه الوطنية وتحرير أرضه واستعادة قراره السيادي مهما كانت التحديات والكلفة.
هتافات الميدان.. صوت الجماهير ورسائل المرحلة
ولم تكن الهتافات التي صدحت بها الحشود مجرد شعارات عابرة، بل شكلت خطابًا جماهيريًا متكاملًا حمل مضامين سياسية وثورية واضحة.
ففي الجانب المرتبط بذكرى الإمام زيد عليه السلام، رددت الجماهير: “زيد حليف القرآن.. للعزة أعظم عنوان”، “في درب حليف القرآن.. يتحرك شعب الإيمان”، “عهدا يا زيد الشهيد.. عن دربك لا لن نحيد”.
وهي شعارات أكدت ارتباط الحشود بالنهج الزيدي القائم على البصيرة والجهاد وتحمل المسؤولية.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع 21 سبتمبر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
