هزة قلم! مهاجرون مستوطنون همج!

صحافة 24 نت - تفاصيل عن انتصرت المغرب في كرة القدم في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في أميركا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦، في... هزة قلم! مهاجرون.. مستوطنون همج!, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


انتصرت المغرب في كرة القدم في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في أميركا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦، في مبارأتها أمام هولندا أخد أبرز المرشحين لنيل اللقب بضربات الترجيح.نقول ألف مبروك للمغرب فوزه المستحق ولا شك، وعقبال التتويج، وحظاً أوفر لهولندا في المرات القادمة.إلى هنا والأمور عادية وطبيعية بين فرح وحزن، بين جماهير سعيدة بفوز منتخبها، وبين حزنها لخروج منتخب بلادها من البطولة، وهذه أمور طبيعية ومشاعر بشرية لا إرادية.ولكن المهاجر الذي وقع بين شاطئي البلدين: الوطن الأصل والوطن المستضيف، وكمثال على ذلك المشجع المغربي الأصل الهولندي الموطن. هذا المشجع كيف يتعامل مع مشاعره السعيدة أو الحزينة المتضاربة؟هل يفرح لفوز المغرب؟ أم يحزن لخسارة هولندا؟وكيف يعبر عن هذه المشاعر؟ وعلى إثر انتهاء المبارأة خرج المواطنون المغاربة إلى الشوارع الهولندية للاحتفال بفوز بلدهم الأصلي على موطنهم الهولندي، ضاربين عرض الحائط مشاعر الجماهير الهولندية الحزينة،ومتجاوزين كل المبادئ والأخلاق والقيم.وكرد فعل طبيعي خرجت الشرطة وقوات الأمن الهولندية لفض هذه المسيرات الاحتفالية التي بكل تأكيد لا تخلوا من أعمال الفوضى والشغب. فهل كان تصرف السلطات الرسمية في محله أم مخالف للأعراف والقوانين؟تصرف الشرطة الهولندية مبرر جدا وصحيح! نعم!فأنت كمواطن هولندي يجب عليك التأدب والاندماج مع المجتمع، تعيش معه وتتقاسم نفس الهموم والمشاعر. ولا يجوز لك الاحتفال ضد بلدك الثاني!كيف يسمح لك ضميرك ودينك إظهار سعادتك في وجه الحزين دون مراعاة لمشاعره، دون استحياء من جميل هذا البلد عليك؟أنت باحتفاليتك تركل البلد المضيف وشعبه في مؤخرته، وتعلن تمردك عليه، وتجاهر بأن هذا البلد لا يعني لك شيئا غير أنه إناء يوفر لك سبل العيش الكريم!هذا سلوك همجي وغير مقبول إطلاقاً! كن محترما وعش وتصرف باحترام! هل تحتفل بفوز أبيك على أمك، أو أخوك على أخيك الآخر؟؟؟؟المغرب بلدهم الأول اللي خرجوا منه، وهولندا موطنهم وبلدهم الثاني اللي هاجروا إليه واحتضنهم.ماهذا التفكير الهمجي المتخلف.. اطلعوا بره أوروبا وشجعوا بلدانكم براحتكم!ياأخي احترم البلد اللي منحك الجنسية والمواطنة والأمن والأمان والسلام والعيش الرغيد، وكن عضوا بانياً فاعلاً مشاركاً للمجتمع الهولندي في فرحه وحزنه كردٍ للجميل على الأقل إن لم يكن نابعا من شعور بالحب والانتماء، وهذا أقل واجب عليك وأصغره لهذا البلد، لا أن تقوم بفعل العكس وتفرح لفوز بلدك الذي تركته، وتشمت بخسارة بلدك الثاني الذي فتح لك ذراعيه وضمك إلى صدره وأعاد لك إنسانيتك التي سلبها منك موطنك الأصلي. هذا سلوك الهمج عديمي التربية فاقدي الأخلاق.كلاهما يعتبر بلدك، والوفاء يجب أن يكون لكليهما، وإلا فارحل إلى بلدك الأم وافعل مابدا لك! أ. محمد الدبعي



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
  2. رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
  3. الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التغيير برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم