المحامي في مواجهة الخطر والعدالة في قفص الاتهام

صحافة 24 نت - تفاصيل عن حين يُعتدى على محامٍ، او تقيد حريته ، فالمستهدف الحقيقي ليس شخصه، بل العدالة نفسها.فالمحاماة... المحامي في مواجهة الخطر.. والعدالة في قفص الاتهام, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


حين يُعتدى على محامٍ، او تقيد حريته ، فالمستهدف الحقيقي ليس شخصه، بل العدالة نفسها. فالمحاماة ليست مهنة عادية تُقاس بالأرباح والخسائر، بل هي خط الدفاع الأخير عن الحقوق والحريات، وصوت من لا صوت لهم. يقف المحامي في مواجهة السلطة حين تخطئ، ويواجه الظلم حين يتجبر، ويدافع عن الإنسان حين يتخلى عنه الجميع. لكن المفارقة المؤلمة أن من يحمل هموم الناس ويدافع عن حقوقهم، يجد نفسه أحياناً بحاجة إلى من يدافع عن حقه في أداء رسالته بأمان وكرامة. إن حماية المحامي ليست منحة، وليست امتيازاً خاصاً، بل ضرورة تفرضها العدالة نفسها. فالمحامي الذي يخشى التهديد أو الانتقام أو الإهانة لن يستطيع أن يؤدي رسالته كاملة، والعدالة التي يُخيف فيها المدافع عن الحقوق ليست عدالة حقيقية. وعندما يُهان المحامي في قاعة المحكمة، أو يُعتدى عليه بسبب قضية يتولاها، أو يُضيَّق عليه لأنه قام بواجبه المهني، فإن الخاسر الأكبر ليس المحامي وحده، بل المجتمع بأسره؛ لأن أول ضحايا الخوف هو الحق، وأول ضحايا الصمت هي العدالة. إن قوة الدول لا تُقاس بعدد السجون ولا بسطوة السلطات، بل بقدرتها على حماية القاضي وهو يحكم، وحماية المحامي وهو يدافع، وحماية المواطن وهو يطالب بحقه. فالمحامي ليس خصماً لأحد، بل شريك أصيل في تحقيق العدالة. وحمايته ليست دفاعاً عن فرد، وإنما دفاع عن مهنة تحمل على عاتقها أوجاع الناس وآمالهم وحقوقهم. ويبقى السؤال المؤلم: كيف نطالب المحامي بأن يدافع عن الجميع بشجاعة، بينما لا يجد من يدافع عن حقه في الأمن والاحترام؟ إن حماية المحامي ليست حماية لشخص يرتدي الروب الأسود ذلك المعطف الفضفاض والطويل والذي،يعود تاريخه إلى أصول فرنسية وقانونية قديمة ترمز للوقار والعدالة ، بل حماية لصوت العدالة عندما يتكلم، وللحق عندما يُحاصر، وللمجتمع عندما يبحث عن الإنصاف. * رئيس مؤسسة العدالة للمحاماة والاستشارات والتدريب رئيس شبكة محامون ضد الفساد _________



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
  2. رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
  3. الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التغيير برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم