صحافة 24 نت - تفاصيل عن السفير د. عبدالله الأشعل يرجع أصل المشروع الصهيونى إلى مجموعة من الافتراضات الكاذبة. الفرض... جذور المشروع الصهيوني ومحطاته ومآلاته وأثر أحداث 7 أكتوبر عليه, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
| السفير د. عبدالله الأشعل*
يرجع أصل المشروع الصهيونى إلى مجموعة من الافتراضات الكاذبة.
الفرض الأول: أن فلسطين كان يسكنها اليهود وحدهم وأن الفلسطينيين هم الذين احتلوها وطردوا اليهود وشتتوهم فى كل بقاع الأرض وآن الآوان لاسترداد فلسطين حتى تكون خالصة لاهلها اليهود وأن قتلهم للفلسطينيين انتقاما مشروع إلى الغزاه ولذلك يعتبرون احتلال إسرائيل خارج قرار التقسيم للاراضى الفلسطينية أسترجاع وليس احتلال والذى ضل ورا هذه النظرية بشكل حديث هو بنيامين نتانياهو منذ 1996 .
الفرض الثانى : هو أن اليهود لديهم عقدة الاضطهاد بسبب عبقريتهم مقارنة بالشعوب الأخرى التى عاشوا معها وأن هذا الاضطهاد مشهود فى التاريخ بسبب عبقريتهم والحل ليس فى ارغام الشعوب الأخرى على احترام اليهود وانما ضرورة فصل اليهود عن هذه الشعوب وتجمعيهم بدولة خاصة بهم.
الفرض الثالث: وأن دولة اليهود لابد من أن تكون خالصة لهم لايخالطهم الفلسطينييون.
الفرض الرابع: وأن هذه الدولة ستتصف بأربعة صفات الصفة الأولى أنها تجسيد للعبقرية والابداع وقد تصور الرئيس بيريز فى كتابه الشرق الأوسط الجديد التزاوج بين رأس المال العربى والعمل العربى الرخيص وبين العبقرية اليهودية.
الصفة الثانية أن دولة اليهود ستكون رافعة للمنطقة من التخلف الاقتصادى والسياسى والثقافى ومن البربرية إلى مصاف الحضارة والرقى والديمقراطية.
الصفة الثالثة هى أن دولة اليهود امتداد حضارى لرسالة الغرب الديمقراطى ولذلك فهى الديمقراطية الوحيدة النموذج فى المنطقة.
الصفة الرابعة هى أن إسرائيل لابد أن تتسلح بكل الأسلحة لأنها زرعت فى بيئة عربية متخلفة وعادية ولذلك تصور نتانياهو أن إسرائيل لابد أن تقضى على العرب وتبيد الشعب الفلسطينى حتى تخلو الأرض من السكان ويتم استقدام يهود العالم لكى تقوم إسرائيل الكبرى.
الفرض الخامس: أن إسرائيل هى المقدمة العملية للمشروع الصهيونى .
الفرض السادس: هو أن إسرائيل كومنولث اليهودى .
الفرض السابع: هو أن إسرائيل لابد أتخفى مقاصدها الحقيقية وأن تنفذ أهدافها على مراحل .
الفرض الثامن: هو أن إسرائيل لابد أن يكون لديها أوراق القوة الاساسية وهى ثلاثة أولها الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة والغرب من ورائها وثانيها ضرورة التمسك بالممارسات الديمقراطية بالنسبة لليهود فقط أما الفلسطينييون داخل إسرائيل على ضرر أن يتمتعوا بالجنسية الإسرائيلية وأن ينفرد اليهود بالمواطنة وثالثها ضرورة استخدام القوة ضد الدول المجاورة واحتلال أراضيها ورد بعض هذه الاراضى مقابل التخلى عن الصراع مع إسرائيل وتطبيقا لذلك احتلت الجولان فى سوريا وسيناء فى مصر والضفة الغربية والقدس فى فلسطين.
الفرض التاسع: هو ضرورة استقدام ما تيسر من يهود العالم وتسكينهم فى الأراضى الفلسطينية والعربية المحتلة بصفتهم مستوطنون وبعد ذلك تضم إسرائيل المستوطنات إليها فى أى تسوية قادمة ولهذا السبب تمسك بيجن رئيس وزراء إسرائيل بالمستوطنات فى سيناء ورفض رفضا قاطعا طلب الرئيس كارتر لسحب المستوطنات من سيناء ولكى يشجع كارتر بيجن على هذه الخطوة ويمكنهم من اقناع الكانست بذلك أصدر الرئيس كارتر تعهدا لبيجن بأن واشنطن لا تمانع بعودة إسرائيل لاحتلال سيناء إذا قامت فى القاهرة حكومة تعادى إسرائيل.
الفرض العاشر: هو اندماج إسرائيل فى المنطقة والقضاء على العروبة واحلال الصهيونية محلها صفة للمنطقة ويترتب على ذلك ازاحة مؤسسا العمل العربى المشترك والجامعة العربية وازالة اسم العالم العربى لكى يحل محلة الشرق الأوسط الجديد .
الفرض الحادى عشر: هو أن مصر هى المعول عليها فى العالم العربى ولذلك استهدف المشروع الصهيونى مصر بالاساس للقضاء عليها والسيطرة على قراراها واخراج مصر من الجغرافيا والتاريخ وتصورت إسرائيل ومعها واشنطن أن سد النهضة ومنع المياه عن مصر هو الذى يحقق ذلك فمصر بغير النيل عدم وقديما قال المؤرخ اليونانى هيرو دوت بأن مصر هبة النيل وبالفعل نشأت مصر على شواطئ النيل وتوزع سكانها بجوار النيل حتى أن جمال حمدان فى كتابه الموسوعى شخصية مصر أكد أن النيل يحمى مصر من الزوال والفقر والتقصير فإذا زال النيل تحققت هذه المصائب الكبرى لمصر: الزوال والفقر والتقسيم.
ونلاحظ أن هذه الأفقار انتشرت بشكل أو بآخر بين اليهود منذ العصور الوسطى ولكن ظهر الصحفى النمسوى اليهودى تيدور هرتزل وتجاسر على نشر كتابه الدولة اليهودية وكان هذا الكتاب هو أصل المشروع الصهيونى الذى تمت مناقشته فى خمسة مؤتمرات بدأت بمؤتمر بازل فى اغسطس 1897. والملاحظ أن هذا المشروع كان حلما لايؤيد الواقع ولذلك قوبل المشروع بالاستخفاف والاعتداء على هرتزل ووصفه اليهود بأنه مجنون وأنه يتلاعب بمأساة اليهود واضطهادهم فى كل أماكن وجودهم خاصة أنه سبق نشر الكتاب مجموعة من حوادث الاضطهاد المؤسفة فى مختلف الدول الأوروبية خاصة فى روسيا وفرنسا ذلك الاضطهاد الذى أدى بكل دول أوروبا بأن تطرد اليهود منها فى فترات متعاقبة ولكنهم كانوا يعودوا إلى البلاد الذى طردوا منها.
ولكن هذا المشروع وجد دعما هائلا من شخصيات يهودية كبيرة ومن برطانيا العظمى فى ذلك الوقت ولذلك بدأت محطات المشروع الصهيونى التى سجلها التاريخ على نحو حذر وهذه المحطات الاساسية هى
أولاً: اتفاق سايكس بيكو فى 19 مايو 1916 خلال الحرب العالمية الأولى التى بدأت 1914 وانتهت 1918 .
ثانياً: المحطة الثانية هى تصريح اللور بلفور وزير خارجية بريطانيا امام مجلس العموم البريطانى الثانى من نوفمبر 1919 وبهذا التصريح انتقل المشروع من الحلم إلى بداية الواقع ونزل على الأرض اشتباكا جسور مع الواقع حيث تعهدت بريطانيا العظمى برعاية المشروع وتنفيذه على الأرض حيث نص التعاهد على اقامة وطن قومى فى فلسطين لليهود ولم يكن هذا التعهد كطابقا للمشروع الصهيونى ولم ينص التعهد على فلسطين كلها إلى وطن قومى لليهود ولكن السياسة العملية لبريطا
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
- رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر اليمني وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
