حين ينتصر العناد ويُهزم الأطفال الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية

صحافة 24 نت - تفاصيل عن في أروقة محاكم الأحوال الشخصية تُكتب قصص مؤلمة لا يكون أبطالها الحقيقيون الزوج أو الزوجة، بل... "حين ينتصر العناد ويُهزم الأطفال.. الوجه الخفي الموجع لقضايا الأحوال الشخصية, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


في أروقة محاكم الأحوال الشخصية تُكتب قصص مؤلمة لا يكون أبطالها الحقيقيون الزوج أو الزوجة، بل أطفال صغار وجدوا أنفسهم ضحايا لمعركة لم يختاروها. فحين يتحول الخلاف بين الأبوين إلى ساحة انتقام، يصبح الطفل أول من يدفع الثمن. هناك من يستخدم الأبناء وسيلة للضغط أو العقاب، فيُحرمون من رؤية أحد والديهم، أو يُزج بهم في صراعات نفسية تفوق أعمارهم وقدرتهم على الفهم. وبين جلسات المحاكم وأوراق الدعاوى، تضيع طفولتهم ويكبر في داخلهم شعور مؤلم بالحرمان والانقسام. إن انتهاء العلاقة الزوجية لا ينبغي أن يعني انتهاء المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الأبناء. فالخلاف بين الكبار يجب أن يبقى بينهم، أما الأطفال فلهم الحق في الحب والرعاية والاستقرار بعيداً عن الخصومات. الأطفال لا يحتاجون إلى أبوين منتصرين في المحكمة، بل يحتاجون إلى أبوين ينتصران لمصلحتهم. فكل كلمة كراهية تُقال أمامهم، وكل حق يُمنع عنهم، وكل عناد يُمارس باسمهم، يترك جرحاً قد يرافقهم سنوات طويلة. وحين يعجز الكبار عن تجاوز خلافاتهم، يبقى السؤال المؤلم: ما ذنب طفل حُكم عليه أن يدفع فاتورة لم يشارك في صناعتها؟ *رئيس مؤسسة العدالة للمحاماة والاستشارات والتدريب رئيس  رئيس شبكة محامون ضد الفساد



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
  2. رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
  3. الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التغيير برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم