صحافة 24 نت - تفاصيل عن عثمان الحكيمي لا ميديا لا تبدو المشكلة في اليمن ناتجة عن ندرة الأفكار أو قصور في التشخيص، بل... إشكالية العقل المؤسسي في اليمن ..اليمن بين ثراء الرؤى وعجز الأثر.. لماذا تعجز مؤسساته عن استثمار ثروته المعرفية؟, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لا تبدو المشكلة في اليمن ناتجة عن ندرة الأفكار أو قصور في التشخيص، بل في المصير الذي يلقاه ما يُكتب حين يصل إلى دوائر القرار. فالمثقفون والصحفيون والباحثون والأكاديميون لا يتوقفون عن التحليل والاقتراح وهناك طاقة فكرية تعمل بلا توقف على قراءة المشكلات واستشراف المخارج الممكنة غير أنّ هذه الطاقة الهائلة كثيرًا ما تضيع في مسالك
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
- رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة لا وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
