22 مايو… من الوحدة إلى فيدرالية الأمر الواقع قراءة في تحولات الدولة اليمنية من 1990 إلى 2026

صحافة 24 نت - تفاصيل عن nbsp;في ذكرى الوحدة اليمنية، قراءة في مسار الدولة من تسوية 1990 إلى فيدرالية الأمر الواقع التي... 22 مايو… من الوحدة إلى فيدرالية الأمر الواقع : قراءة في تحولات الدولة اليمنية من 1990 إلى 2026, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


  في ذكرى الوحدة اليمنية، قراءة في مسار الدولة من تسوية 1990 إلى فيدرالية الأمر الواقع التي فرضتها الحرب وتعدد مراكز النفوذ تحل علينا ذكرى الثاني والعشرين من مايو هذا العام، واليمن يعيش واحدة من أكثر مراحله تعقيدًا منذ قيام الوحدة عام 1990. ولم يعد هذا التاريخ مجرد مناسبة سياسية للاحتفال أو استدعاء الخطاب الرسمي التقليدي، بل أصبح مناسبة لإعادة التفكير في معنى الوحدة نفسها، وفي شكل الدولة القادرة على الاستمرار وسط هذا الكم من الانقسامات والصراعات وتعدد مراكز النفوذ. فالسؤال اليوم لم يعد: هل بقيت الوحدة أم انتهت؟ بل: ما طبيعة الدولة الممكنة في ظل واقع تتوزع فيه السلطة بين قوى محلية وإقليمية متعددة، ومع تراجع قدرة الدولة المركزية على إدارة المجال الوطني كما كان في السابق؟ إعادة قراءة سردية 22 مايو… من التوافق إلى الانقسام عندما أُعلنت الوحدة اليمنية عام 1990، لم تكن مجرد خطوة إدارية بين دولتين، بل كانت تسوية تاريخية بين نظامين مختلفين سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. فقد كان شمال اليمن قائمًا على بنية قبلية وحكم رئاسي، في حين كان الجنوب يتبنى نموذجًا اشتراكيًا مرتبطًا بالمعسكر السوفييتي. كما لعبت التحولات الدولية آنذاك دورًا مهمًا، خصوصًا مع انهيار الاتحاد السوفييتي وتراجع الدعم الذي كان يحصل عليه الجنوب، مقابل رغبة صنعاء في توسيع نفوذها السياسي والجغرافي ضمن دولة موحدة. في السنوات الأولى للوحدة، ظهر هامش سياسي وإعلامي غير مسبوق في تاريخ اليمن الحديث. غير أن الخلافات حول تقاسم السلطة والثروة سرعان ما بدأت بالظهور، ومع الوقت تحولت تلك الخلافات إلى أزمة عميقة انتهت بحرب صيف 1994. وربما كان الخطأ الأكبر بعد تلك الحرب هو الانتقال من فكرة الشراكة إلى إدارة الوحدة بمنطق المنتصر والمهزوم. ومنذ ذلك الوقت بدأت مشاعر التهميش تتوسع تدريجيًا، خصوصًا في المحافظات الجنوبية، حتى وإن ظل المجتمع الدولي آنذاك متمسكًا بوحدة اليمن ورافضًا لأي مشروع انفصالي. الحوار الوطني… الفرصة التي لم تكتمل بعد أحداث ما سمي بالربيع العربي وثورة الشباب عام 2011، برزت الحاجة إلى إعادة صياغة العلاقة بين المكونات المختلفة في الدولة، واحتواء القضية الجنوبية، ومعالجة قضية صعدة، وتصحيح الاختلالات التي تراكمت منذ ما بعد حرب 1994. ومن هنا جاءت مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل باعتبارها أوسع محاولة سياسية لإنتاج توافق وطني جديد بين مختلف القوى اليمنية. فقد قدمت تلك المخرجات تصورًا لدولة اتحادية تقوم على اللامركزية، وتوسيع الشراكة السياسية، وتوزيع السلطة والثروة بصورة أكثر توازنًا، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الجنوبية ومطالب بقية الأطراف. ورغم الجدل الذي رافق بعض تفاصيل مشروع الأقاليم، ظل الحوار الوطني يمثل فرصة لمشروع وطني جامع حظي بقدر واسع من التوافق قبل انهيار مؤسسات الدولة لاحقًا. غير أن تلك المخرجات لم تحصل على الفرصة الكافية للتنفيذ، إذ جاءت التطورات المتسارعة بعد عام 2014 لتدخل البلاد في مرحلة مختلفة تمامًا. انقلاب 2014 الذي قلب الموازين شكّل سقوط صنعاء بيد جماعة الحوثي عام 2014 نقطة تحول مفصلية في تاريخ الدولة اليمنية. فمنذ تلك اللحظة لم تعد الأزمة مجرد صراع بين حكومة ومعارضة، بل بدأت مؤسسات الدولة نفسها تتفكك تدريجيًا، وتحول اليمن إلى ساحة مفتوحة لتشابك الحسابات المحلية والإقليمية والدولية. ثم جاء التدخل العسكري



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
  2. رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
  3. الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التغيير برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم