صحافة 24 نت - تفاصيل عن عثمان الحكيمي لا ميديا في الجغرافيا السياسية، نادرًا ما تكون الفوضى عفوية، وغالبًا ما تأتي... القرصنة كأداة للتموضع الأمريكي.. هل ما يجري في البحر العربي أزمة عابرة أم مخطط أمريكي؟, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في الجغرافيا السياسية، نادرًا ما تكون الفوضى عفوية، وغالبًا ما تأتي محمّلة بوظيفة تتجاوز ظاهرها. ففي لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها خطوط الصراع بين القوى الكبرى والإقليمية، تعود ظاهرة القرصنة البحرية إلى الواجهة، لكن هذه المرة في سياق مختلف يتجاوز الفوضى التقليدية نحو هندسة أمنية مدروسة. ما يحدث في البحر العربي، من تصاعدٍ لعمليات القرصنة وانتقالها من السواحل الصومالية إلى عمق السواحل اليمنية
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
- رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة لا وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
