صحافة 24 نت - تفاصيل عن يمنات عبد الله عبد الإله عامان على الرحيل، حزين 8230; غادرتنا وتركتنا نحرث في أرض جفت... عامان من الفراق.. والموت يسرق الأمل يا “مساح”, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
يمنات
عبد الله عبد الإله
عامان على الرحيل، حزين…
غادرتنا وتركتنا نحرث في أرض جفت عنها ضروع السماء.
عامان من الفراق، يا صديقي، ونحن ننتظر غيث الحياة والحب. لا جديد يا حبيب، نفس اللغة والمفردات العقيمة. فلا مطرت السماء نصراً ولا حرثنا الأرض زرعاً.
الأستاذ عبدالرحمن بجاش، ونحن ومحبوك مازلنا نئن، ونحن لمصافحتك ولو في عالم البرزخ.
آه يا مساح، سباق أنت حتى في الرحيل. عنيزاتك يسألن عنك، ويتناثر ثغاؤهن على مساحات الأمل الذي قصفه الأجل، ونحن ننتظرك بعد أن اشتريت الراشان بالقروش الحقيرة.
“يا وليد اليوم طلعنا الراشان… هيا، مو باقي!”
وريقاتك الخضراء، إبداعاً حياً، لم تسافر في رحلتك، ونحن… من نحن؟ ننتظر لحظة يا زمن!
أرهقتنا المراحل يا مساح، واشتقنا لذلك الصوت الذي كان يتجاوز القمم والألم: “كيف حالك يا صاحبي؟ يا بن عبد الإله”.
عامان مرت يا مساح، وما زالت آثار أقدامك تخط الطرق والمراعي، وشبابة الراعية حزينة كالوطن المنكوب! تردد ألحان الحزن وأخبار القتلى، وانتظارك لمن ذهب ولم يعد.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
- رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمنات وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

