صحافة 24 نت - تفاصيل عن يمنات محمد المخلافي قبل يومين، احتفل الأستاذ فيصل سعيد فارع بعيد ميلاده في أجواء عائلية... فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
يمنات
محمد المخلافي
قبل يومين، احتفل الأستاذ فيصل سعيد فارع بعيد ميلاده في أجواء عائلية دافئة، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي التهاني والمحبة من كل اتجاه.
لم يكن هذا الاحتفاء عابرا، بل جاء نتيجة مسيرة طويلة جعلته قريبا من الناس، خاصة في الوسط الثقافي، حتى أصبح أشبه بالأب الروحي لكثير من المثقفين.
بعيدا عن المناصب والألقاب، نلتقيه في بيته. في مقيل بسيط، لكنه مليء بروحه ودفئه. هناك لا تشعر أنك ضيف، بل وكأنك واحد من أهل المكان. يستقبلك بابتسامة هادئة، وإن غاب أحد الشباب، يسأل عنه كأنه يسأل عن أحد أبنائه. يفرح حين يكتمل المجلس، ويصغي إليك بإنصات، وعندما يتحدث، تشعر وكأنه يقرأ من كتاب، رجل غني بالمعرفة والخبرة.
على المستوى الشخصي، لا يمكن لمن يقترب منه إلا أن يحمل له تقديرا خاصا. هو من أولئك الذين يدفعونك إلى الأمام بهدوء؛ يشجعك، ينصحك، ويذكرك دائما بأن الطريق يستحق الاستمرار.
وحتى في لحظات تعبه، لا يتردد في الحضور والمشاركة في المقيل، وكأن وجوده بين الناس جزء من راحته.
وإلى جانب ذلك، هو أب حنون، ينعكس هذا الدفء في أبنائه الذين يحملون نفس
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمنات وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

