صحافة 24 نت - تفاصيل عن طالما كان البكاء على الأطلال، جزءا من تفاصيل حياة الفقد والغياب والرحيل، وطقسا مشهودا في تذكر... إبراهيم محمد الهمداني: بكاء القواعد, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.


طالما كان البكاء على الأطلال، جزءا من تفاصيل حياة الفقد والغياب والرحيل، وطقسا مشهودا في تذكر الأحبة، ومشاركة المكان وجدانيا مشاعر الفقد، بعد رحيل قاطنيه، لذلك حرص الشاعر العربي على تخليد هذه الطقوس التفجعية،فوقف واستوقف وبكى واستبكى، وناجى المكان وتحدث بلسانه. لكن المتباكي هذه المرة، كان عربي اللسان عبري الهوى والهوية، ولم يكن المكان المبكى […]



اقرأ على الموقع الرسمي


إليك ايضا :

  1. سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
  2. رفع الحصار وفتح المطار.. أولى خطوات تحقيق السلام
  3. الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوحدة نيوز وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :

اخبار مميزة اليوم